الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 146

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

نكتة بيضاء ، يخرج من ناحية دمشق ، وعامة من يتبعه من بني كلب يفعل الأفاعيل ، ويقتل قبيلة قيس فيريح اللّه المسلمين منه بظهور المهدي ( عليه السلام ) . وفي مشارق الأنوار قال : ذكر النسفي ( في كتابه ) ان أصحاب السفياني تكون لهم ثلاث فرق ، فرقة تبقى بالكوفة وفرقة تسير نحو الرّي ، وفرقة تأتي المدينة ، وعليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون المدينة فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوعة ، ويقتل من أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم رجلا وامرأة ، اسم الرجل محمد واسم المرأة فاطمة ويطلقونهما عاريين فعند ذلك يشتدّ غضب اللّه عليهم ويبلغ ولي اللّه المهدي فيخرج في ثلاثين رجلا ، فيبلغ المؤمنين خروجه ، فيأتونه ، من أقطار الأرض ، ويحنّون إليه كما تحنّ الناقة إلى فصيلها ( ثم ذكر أمورا ) إلى أن قال : فإذا فرغ من بيعة الناس ( اي إذا فرغ الإمام المهدي عليه السلام من البيعة معه بمكة ) بعث خيلا إلى المدينة ( اي بعث جيشا إلى المدينة ) عليهم رجل من أهل بيته ( عليه السلام ) فيقاتل الزهري فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة ويرزق اللّه وليّه ( المهدي عليه السلام ) الظفر فيقتل الزهري ، ويقتل أصحابه ، فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب ( وهم أصحاب الزهري وأنصار السفياني ) ولو بعقال ، فإذا بلغ الخبر السفياني ( اي وصل خبر مغلوبية الزهري وقتله ) خرج من الكوفة في سبعين ألفا حتى إذا بلغ البيداء عسكره وهو يريد قتال ولي اللّه ( المهدي عليه السلام ) وخراب بيت اللّه ، فبينما هم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس رجل من العسكر فخرج الرجل في طلبه فبعث اللّه جبرئيل فضرب الأرض برجله فخسف اللّه عز وجل بالسفياني وأصحابه ، ورجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبرئيل فيقول ما هذه الضجّة في العسكر ( القائل صاحب الفرس )